الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
406
الغيبة ( فارسي )
193 - وقد روي أنّه لمّا ولد لأبي الحسن عليه السّلام جعفر هنّئوه به فلم يروا به سرورا . فقيل له في ذلك فقال : هوّن عليك أمره سيضلّ خلقا كثيرا . 194 - وروى سعد بن عبد اللّه قال : حدّثني جماعة منهم أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري والقاسم بن محمّد العباسي ومحمّد بن عبيد اللّه ومحمّد بن إبراهيم العمريّ وغيرهم ممّن كان حبس بسبب قتل عبد اللّه بن محمّد العبّاسي أنّ أبا محمّد عليه السّلام وأخاه جعفرا دخلا عليهم ليلا . قالوا : كنّا ليلة من اللّيالي جلوسا نتحدّث إذ سمعنا حركة باب السجن فراعنا ذلك ، وكان أبو هاشم عليلا ، فقال لبعضنا : اطّلع وانظر ما ترى فاطّلع إلى موضع الباب فإذا الباب فتح ،
--> ( 1 ) . اين روايت را از فاطمة بنت محمّد بن هيثم معروف به ابن سبانه نقل كردهاند ؛ از جمله كشف الغمة وبحار الأنوار / ج 50 ، ص 231 .